وقّعت ماستركارد مذكرة تفاهم مع شركة “مداري سبيس” لبحث فرص التعاون في تطوير حلول مبتكرة لمراكز البيانات الفضائية. ويهدف هذا التعاون إلى دراسة كيفية دعم هذه التقنيات للاحتياجات المستقبلية للبنية التحتية الرقمية، مع التركيز على الأمان والمرونة والاستدامة.
مع الارتفاع المتسارع في حجم البيانات عالمياً، وتزايد التحديات التي تواجه مراكز البيانات الأرضية من حيث العوامل البيئية والقدرات التشغيلية، برز اهتمام متزايد بالبحث عن حلول بديلة أكثر فعالية. وتُعد مراكز البيانات الفضائية خياراً واعداً لما توفره من كفاءة عالية في استهلاك الطاقة واستدامة، إلى جانب دعم الأداء والموثوقية.
تُعد “مداري سبيس” شركة إماراتية ناشئة مقرها أبوظبي، تعمل على تطوير قدرات متقدمة لمعالجة البيانات عبر الفضاء.
ويسعى الطرفان إلى استكشاف استخدامات جديدة لمراكز البيانات الفضائية، واغتنام فرص لتعزيز منظومات رقمية أكثر أماناً ومرونة، إضافةً إلى رفع الوعي بالتقنيات المبتكرة، والنظر في آفاق مستقبلية لتقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي .
وقال شريف الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة “مداري سبيس”:” “تعمل مداري سبيس على إعادة تعريف مستقبل إدارة البيانات السيادية من خلال بناء مراكز بيانات مدارية مخصصة وآمنة للحكومات والمؤسسات، ما يضيف طبقات استثنائية من المرونة خارج حدود التحديات الأرضية. ومع خبرة ماستركارد العالمية في الأمن السيبراني والثقة الرقمية، نشهد شراكة تقنية فريدة تمهّد لمرحلة جديدة من البنية التحتية الرقمية الفضائية الآمنة.”
ومن جانبه، قال جهاد خليل، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس الإقليمي لشرق المنطقة العربية لدى ماستركارد: “نحن نلتزم في ماستركارد بتسخير قوة الابتكار لحماية المنظومة الرقمية بالكامل، إذ تشكّل مراكز البيانات حجر الأساس لهذه المنظومة. ويعكس تعاوننا مع “مداري سبيس” التزامنا بتعزيز الاستمرارية والأمان والاستدامة لعقود مقبلة من خلال حلولنا الأمنية. ونتطلع إلى مشاركة خبراتنا في تطوير مراكز بيانات آمنة ومرنة ومستدامة بينما نستكشف الجيل الجديد من البنية التحتية.

