أسترولابز تعلن انضمامها لحي الرياض الإبداعي

أعلنت أسترولابز، المنصة الرائدة في تمكين الشركات العالمية من التوسُّع بأعمالها في دول الخليج العربي، عن انضمامها لحي الرياض الإبداعي، ومقرِّه في مركز الملك عبدالله المالي (KAFD)، تعزيزاً لرؤية الهيئة الملكية لمدينة الرياض (RCRC) في ترسيخ مكانة العاصمة السعودية كمركزٍ عالميٍّ للإبداع والإعلام.

صُمِّم حي الرياض الإبداعي ليكون منظومةً إبداعيةً متكاملةً تربط الشركات والمؤسسات العالمية والمحلية في مجالات الإعلام وتكنولوجيا الإعلام والاتصال والصناعات الإبداعية والثقافة. يوفِّر الحي بيئةً تعاونيةً تتيح للشركات والمبدعين والكفاءات والمستثمرين التواصل والابتكار المشترك، وتسريع تطوير جيل جديد من المحتوى والإنتاج والابتكار في المملكة.

يعزِّز تواجد أسترولابز رؤية حي الرياض الإبداعي. فبصفتها شريكاً استراتيجياً في مسيرة التحوُّل الاقتصادي للمملكة، دعمت أسترولابز توسُّع العديد من الشركات العالمية عالية النمو في المملكة. علاوةً على ذلك، قدَّمت أسترولابز بالتعاون مع شركائها المحليين برامج متخصِّصة لعدَّة قطاعات تبني قدرات حقيقية وتخلق فُرصاً واعدة على أرض الواقع. ومن خلال انضمامها إلى حي الرياض الإبداعي، ستلعب أسترولابز دوراً محورياً في بناء مجتمعٍ للمنظومة الإبداعية، عبر استقطاب الشركات وتمكين مؤسسات الإبداع والإعلام من إطلاق أعمالها والنمو بثقة في الرياض.

قال رولاند ضاهر، الرئيس التنفيذي لشركة أسترولابز: “لطالما ارتكزت مهمتنا على مساعدة الشركات الريادية في تأسيس مقرَّاتها في المملكة والانطلاق بعملياتها التجارية والتشغيلية منذ اليوم الأول. كنَّا ولا نزال في قلب الحراك الإبداعي والإعلامي في السعودية، حيث ساعدنا أكثر من مئة شركة على التوسُّع في السوق المحلي، وأطلقنا مجموعةً واسعةً من البرامج والمبادرات النوعية الهادفة إلى تنمية القدرات وبناء الكفاءات. إنَّ انضمامنا إلى حي الرياض الإبداعي يُعدُّ امتداداً طبيعياً لدورنا في تطوير القطاع الإعلامي بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تأكيداً لالتزامنا بمواصلة دعم النمو والتحوُّل الاقتصادي في المملكة. وباعتباره بيئةً متكاملةً داعمةً للابتكار، يوفِّر حي الرياض الإبداعي في مركز الملك عبدالله المالي مقرَّاً مثالياً للشركات العالمية للانخراط في السوق المحلي بثقة.”

ومع نمو قطاع الإعلام والترفيه في المملكة بمعدل سنوي مركَّب يبلغ ٦.٧%، متجاوزًا المتوسط العالمي البالغ ٣.٧%، يأتي إطلاق الحي في لحظة تحوّل تاريخية تُشكّل فرصة غير مسبوقة أمام الشركات العالمية في مجالي الإعلام والترفيه لتأسيس عملياتها في الرياض، عاصمة الإعلام في المملكة، والاستفادة من النمو المتسارع الذي يشهده القطاع.

تعزِّز هذه الشراكة مكانة الرياض كمركزٍ عالميٍّ للاقتصاد الإبداعي، وتدعو أبرز الشركات العالمية والكفاءات المحلية إلى المساهمة في المشهد الإعلامي السعودي والمشاركة المباشرة في المشاريع التي ستشكِّل مستقبل المحتوى والإنتاج والإبداع الإعلامي في المنطقة خلال العقد القادم.

اكتشاف المزيد من أخبار المنطقة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading