“ناڤا” و”سير” يوقّعان اتفاقية استراتيجية ضمن أعمال الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)

 وقّعت الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات “ناڤا” اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة “سير”، والتي تُعد أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات ومعدات التقنية الأصلية، لإطلاق برنامج الدبلوم المتوسط في تقنية صناعة السيارات، أثناء يوم جيل المستقبل ضمن أعمال الدورة الحادية والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في مدينة الرياض، تحت رعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف.

وتهدف الشراكة إلى تطوير قطاع السيارات في المملكة العربية السعودية، وتعزيز الكفاءات والقدرات الوطنية في مجالات تصنيع السيارات الكهربائية، عبر تدريب وتأهيل 300 متدرب سعودي خلال السنوات المقبلة، دعمًا لتوطين الصناعات وتعزيز الإنتاجية الوطنية، والمساهمة في إعداد جيل جديد من الكفاءات المحلية المؤهلة لقيادة القطاع، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء صناعات وطنية تنافسية.

وقد أكد المدير العام للأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات (ناڤا) الأستاذ محمد السحيم، أن الاتفاقية تمثل امتدادًا لالتزام الأكاديمية بدعم مسار التحول الصناعي الوطني، وقال: “نعتز في ناڤا بأن نكون شريكًا فعالًا في تطوير قطاع المركبات الكهربائية في المملكة، ودورنا لا يقتصر على تقديم برامج تدريبية، بل يمتد إلى تمكين الشباب السعودي من الالتحاق بوظائف نوعية داخل شركات وطنية رائدة مثل سير مما يعزز حضور الكفاءات الوطنية في الصناعات الحديثة”.

ومن جانبه قال السيد جيمس دي لوكا، الرئيس التنفيذي لشركة “سير”: “انطلاقًا من دورنا في إطلاق صناعة السيارات في المملكة؛ نؤمن بأن تطوير المواهب الوطنية محركًا رئيسًا للابتكار والنمو، وبصفتنا شريكًا مؤسسًا للأكاديمية الوطنية للمركبات والسيارات “ناڤا”، نلتزم بتمكين الفنيين السعوديين بالمعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مستقبل قطاع السيارات في المملكة.”

من الجدير بالذكر أن الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات “ناڤا” تأسست بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة، لتصبح المؤسسة التدريبية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كمنصة تعليمية رائدة تعد مركزًا وطنيًا متقدمًا لتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات تصنيع وصيانة المركبات بمختلف أنواعها، مع التركيز على تقنيات المركبات الكهربائية، وقد تم بناء الأكاديمية وفق رؤية واضحة لتتيح للمتدربين التكيف مع البيئة التعليمية التي تحاكي مواقع العمل الصناعية الفعلية لقربها من المصانع وخطوط الإنتاج بمجمع الملك سلمان بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتعتمد الأكاديمية في برامجها على أحدث المناهج وأعلى المعايير العالمية للتدريب، كما تحمل ضمن مستهدفاتها المستقبلية خططًا تدعم رؤية المملكة لتوطين صناعة المركبات عبر بناء قاعدة صلبة من الكفاءات الوطنية المؤهلة، وجذب الشركات الصناعية العالمية، وإعداد جيل قادر على قيادة التحول الصناعي في المملكة، ومن أكبر مستهدفاتها هو الوصول لتدريب أكثر من 10,000 متدرب بحلول العام 2030، و أن تسهم الأكاديمية في توفير آلاف الفرص التدريبية سنويًا، لاترتكز ناڤا فقط على قطاع المركبات الكهربائية بل تمتد برامجها التعليمية لتشمل مجال المركبات الاحتراق الداخلي، وصولًا للقطاع الصناعي وفق أحدث التقنيات العالمية.

اكتشاف المزيد من أخبار المنطقة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة